قصص الانبياء - قصص الصحابة-قصص التابعين - معارك - حروب اسلامية معارك ، معركة بدر ، حنين ، اليرموك ، انتصار المسلمين ، افتتاح المدن ، غزو ، قصص الانبياء ، قصص الصالحين ، قصص التابعين ، عالم الانبياء وحياتهم ، مسيرتهم ، مسيرة الانبياء ، مسيرة الصالحين ، اول الانبياء ، اخر الانبياء ، محمد صلى الله عليه وسلم ، رسول الله ، صحبه ، تابعيه ، صور من حياة الصحابه ، صور من حياة التابعين ، فتوحات اسلامية ، فتوحات ، نشر الاسلام ، طريقة انتشار الاسلام ، الاندلس ، القسطنطنية

إضافة رد
  #1  
قديم 02-05-2008, 03:58 PM
الصورة الرمزية عديل الروووح
عضو في قمة التميز والابداع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جـــــــده غير
المشاركات: 1,412
7asri قصه لـــــــوط عليه السلام

نبذة:

أرسله الله ليهدي قومه ويدعوهم إلى عبادة الله، وكانوا قوما ظالمين يأتون الفواحش ويعتدون على الغرباء وكانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء فلما دعاهم لوط لترك المنكرات أرادوا أن يخرجوه هو وقومه فلم يؤمن به غير بعض من آل بيته، أما امرأته فلم تؤمن ولما يئس لوط دعا الله أن ينجيهم ويهلك المفسدين فجاءت له الملائكة وأخرجوا لوط ومن آمن به وأهلكوا الآخرين بحجارة مسومة.

سيرته:

حال قوم لوط:

دعى لوط قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ونهاهم عن كسب السيئات والفواحش. واصطدمت دعوته بقلوب قاسية وأهواء مريضة ورفض متكبر. وحكموا على لوط وأهله بالطرد من القرية. فقد كان القوم الذين بعث إليهم لوط يرتكبون عددا كبيرا من الجرائم البشعة. كانوا يقطعون الطريق، ويخونون الرفيق، ويتواصون بالإثم، ولا يتناهون عن منكر، وقد زادوا في سجل جرائمهم جريمة لم يسبقهم بها أحد من العالمين. كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء.

لقد اختلت المقاييس عند قوم لوط.. فصار الرجال أهدافا مرغوبة بدلا من النساء، وصار النقاء والطهر جريمة تستوجب الطرد.. كانوا مرضى يرفضون الشفاء ويقاومونه.. ولقد كانت تصرفات قوم لوط تحزن قلب لوط.. كانوا يرتكبون جريمتهم علانية في ناديهم.. وكانوا إذا دخل المدينة غريب أو مسافر أو ضيف لم ينقذه من أيديهم أحد.. وكانوا يقولون للوط: استضف أنت النساء ودع لنا الرجال.. واستطارت شهرتهم الوبيلة، وجاهدهم لوط جهادا عظيما، وأقام عليهم حجته، ومرت الأيام والشهور والسنوات، وهو ماض في دعوته بغير أن يؤمن له أحد.. لم يؤمن به غير أهل بيته.. حتى أهل بيته لم يؤمنوا به جميعا. كانت زوجته كافرة.

وزاد الأمر بأن قام الكفرة بالاستهزاء برسالة لوط عليه السلام، فكانوا يقولون: (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ). فيئس لوط منهم، ودعا الله أن ينصره ويهلك المفسدين.

ذهاب الملائكة لقوم لوط:

خرج الملائكة من عند إبراهيم قاصدين قرية لوط.. بلغوا أسوار سدوم.. وابنة لوط واقفة تملأ وعاءها من مياه النهر.. رفعت وجهها فشاهدتهم.. فسألها أحد الملائكة: يا جارية.. هل من منزل؟

قالت [وهي تذكر قومها]: مكانكم لا تدخلوا حتى أخبر أبي وآتيكم.. أسرعت نحو أبيها فأخبرته. فهرع لوط يجري نحو الغرباء. فلم يكد يراهم حتى (سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ) سألهم: من أين جاءوا؟ .. وما هي وجهتهم؟.. فصمتوا عن إجابته. وسألوه أن يضيفهم.. استحى منهم وسار أمامهم قليلا ثم توقف والتفت إليهم يقول: لا أعلم على وجه الأرض أخبث من أهل هذا البلد.

قال كلمته ليصرفهم عن المبيت في القرية، غير أنهم غضوا النظر عن قوله ولم يعلقوا عليه، وعاد يسير معهم ويلوي عنق الحديث ويقسره قسرا ويمضي به إلى أهل القرية - حدثهم أنهم خبثاء.. أنهم يخزون ضيوفهم.. حدثهم أنهم يفسدون في الأرض. وكان الصراع يجري داخله محاولا التوفيق بين أمرين.. صرف ضيوفه عن المبيت في القرية دون إحراجهم، وبغير إخلال بكرم الضيافة.. عبثا حاول إفهامهم والتلميح لهم أن يستمروا في رحلتهم، دون نزول بهذه القرية.

سقط الليل على المدينة.. صحب لوط ضيوفه إلى بيته.. لم يرهم من أهل المدينة أحد.. لم تكد زوجته تشهد الضيوف حتى تسللت خارجة بغير أن تشعره. أسرعت إلى قومها وأخبرتهم الخبر.. وانتشر الخبر مثل النار في الهشيم. وجاء قوم لوط له مسرعين.. تساءل لوط بينه وبين نفسه: من الذي أخبرهم؟.. وقف القوم على باب البيت.. خرج إليهم لوط متعلقا بأمل أخير، وبدأ بوعظهم:

(هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ).. قال لهم: أمامكم النساء -زوجاتكم- هن أطهر.. فهن يلبين الفطرة السوية.. كما أن الخالق -جلّ في علاه- قد هيّئهن لهذا الأمر.

(فَاتَّقُواْ اللّهَ).. يلمس نفوسهم من جانب التقوى بعد أن لمسها من جانب الفطرة.. اتقوا الله وتذكروا أن الله يسمع ويرى.. ويغضب ويعاقب وأجدر بالعقلاء اتقاء غضبه.

(وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي).. هي محاولة يائسة لِلَمْس نخوتهم وتقاليدهم. و ينبغي عليهم إكرام الضيف لا فضحه.

(أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ).. أليس فيكم رجل عاقل؟.. إن ما تريدونه -لو تحقق- هو عين الجنون.

إلا أن كلمات لوط عليه السلام لم تلمس الفطرة المنحرفة المريضة، ولا القلب الجامد الميت، ولا العقل المريض الأحمق.. ظلت الفورة الشاذة على اندفاعها.

أحس لوط بضعفه وهو غريب بين القوم.. نازح إليهم من بعيد بغير عشيرة تحميه، ولا أولاد ذكور يدافعون عنه.. دخل لوط غاضبا وأغلق باب بيته.. كان الغرباء الذين استضافهم يجلسون هادئين صامتين.. فدهش لوط من هدوئهم.. وازدادت ضربات القوم على الباب.. وصرخ لوط في لحظة يأس خانق: (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) تمنى أن تكون له قوة تصدهم عن ضيفه.. وتمنى لو كان له ركن شديد يحتمي فيه ويأوي إليه.. غاب عن لوط في شدته وكربته أنه يأوي إلى ركن شديد.. ركن الله الذي لا يتخلى عن أنبيائه وأوليائه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ هذه الآية: "رحمة الله على لوط.. كان يأوي إلى ركن شديد".

هلاك قوم لوط:

عندما بلغ الضيق ذروته.. وقال النبي كلمته.. تحرك ضيوفه ونهضوا فجأة.. أفهموه أنه يأوي إلى ركن شديد.. فقالوا له لا تجزع يا لوط ولا تخف.. نحن ملائكة.. ولن يصل إليك هؤلاء القوم.. ثم نهض جبريل، عليه السلام، وأشار بيده إشارة سريعة، ففقد القوم أبصارهم.

التفتت الملائكة إلى لوط وأصدروا إليه أمرهم أن يصحب أهله أثناء الليل ويخرج.. سيسمعون أصواتا مروعة تزلزل الجبال.. لا يلتفت منهم أحد.. كي لا يصيبه ما يصيب القوم.. أي عذاب هذا؟.. هو عذاب من نوع غريب، يكفي لوقوعه بالمرء مجرد النظر إليه.. أفهموه أن امرأته كانت من الغابرين.. امرأته كافرة مثلهم وستلتفت خلفها فيصيبها ما أصابهم.

سأل لوط الملائكة: أينزل الله العذاب بهم الآن.. أنبئوه أن موعدهم مع العذاب هو الصبح.. (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)؟

خرج لوط مع بناته وزوجته.. ساروا في الليل وغذوا السير.. واقترب الصبح.. كان لوط قد ابتعد مع أهله.. ثم جاء أمر الله تعالى.. قال العلماء: اقتلع جبريل، عليه السلام، بطرف جناحه مدنهم السبع من قرارها البعيد.. رفعها جميعا إلى عنان السماء حتى سمعت الملائكة أصوات ديكتهم ونباح كلابهم، قلب المدن السبع وهوى بها في الأرض.. أثناء السقوط كانت السماء تمطرهم بحجارة من الجحيم.. حجارة صلبة قوية يتبع بعضها بعضا، ومعلمة بأسمائهم، ومقدرة عليهم.. استمر الجحيم يمطرهم.. وانتهى قوم لوط تماما.. لم يعد هناك أحد.. نكست المدن على رؤوسها، وغارت في الأرض، حتى انفجر الماء من الأرض.. هلك قوم لوط ومحيت مدنهم.

كان لوط يسمع أصوات مروعة.. وكان يحاذر أن يلتفت خلفه.. نظرت زوجته نحو مصدر الصوت فانتهت.. تهرأ جسدها وتفتت مثل عمود ساقط من الملح.

قال العلماء: إن مكان المدن السبع.. بحيرة غريبة.. ماؤها أجاج.. وكثافة الماء أعظم من كثافة مياه البحر الملحة.. وفي هذه البحيرة صخور معدنية ذائبة.. توحي بأن هذه الحجارة التي ضرب بها قوم لوط كانت شهبا مشعلة. يقال إن البحيرة الحالية التي نعرفها باسم "البحر الميت" في فلسطين.. هي مدن قوم لوط السابقة.

انطوت صفحة قوم لوط.. انمحت مدنهم وأسمائهم من الأرض.. سقطوا من ذاكرة الحياة والأحياء.. وطويت صفحة من صفحات الفساد.. وتوجه لوط إلى إبراهيم.. زار إبراهيم وقص عليه نبأ قومه.. وأدهشه أن إبراهيم كان يعلم.. ومضى لوط في دعوته إلى الله.. مثلما مضى الحليم الأواه المنيب إبراهيم في دعوته إلى الله.. مضى الاثنان ينشران الإسلام في الأرض.
__________________

فزيت من نومـي اردد بفمــي
اسمه وانادي وينه اليوم وينــه
لقيت امي عند راسي تسمـي
وبيدينها تمسح علي السكينه
ولقيت دمعي بلل اطراف كمي
ووسادة ٍ ذاقت معـــاي الغبينه
رددت وقلت احلام احلام يا امي
احــلام راحت واتركتني رهينــه
للهم للهوجاس ولـكـــــل غمي
للذكريات المؤلمات الحزينــه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-05-2008, 04:24 PM
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: المدينه ... هو فيه احسن منها
المشاركات: 719
افتراضي

الله يسعدك ويبسطك

صراحة اليوم لحد قصتين فهمتها مضبوط

الله يعطيك العافيه ياعديل وشاكر لك اخوي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2008, 07:08 PM
الصورة الرمزية عديل الروووح
عضو في قمة التميز والابداع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جـــــــده غير
المشاركات: 1,412
افتراضي

العفو منك اخوي سارح وعساك دوم مبسووووووووووووووووط
ولك مع الود تحيه
__________________

فزيت من نومـي اردد بفمــي
اسمه وانادي وينه اليوم وينــه
لقيت امي عند راسي تسمـي
وبيدينها تمسح علي السكينه
ولقيت دمعي بلل اطراف كمي
ووسادة ٍ ذاقت معـــاي الغبينه
رددت وقلت احلام احلام يا امي
احــلام راحت واتركتني رهينــه
للهم للهوجاس ولـكـــــل غمي
للذكريات المؤلمات الحزينــه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-06-2008, 07:01 PM
الصورة الرمزية ورود الغرام
المدير العام ( ツ】ઇ需المدير العام والمؤسس需ઇ【ツ )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: في افضل بقاع المعمورة
المشاركات: 3,136
افتراضي

عديل الرووح

شاكر لك حبيبي على طرحك وقصص جميله ورائعه

لك ودي واحترامي

اخوك ورود الغرام
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-08-2008, 03:14 AM
الصورة الرمزية أبـو خـلـود
نائب المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الـمديـنـة الـمـنـورة
المشاركات: 1,289
افتراضي

الف شكر لك اخي الغالي ابو ركان على الموضوع
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]







[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-16-2008, 01:11 AM
الصورة الرمزية الدلع بسمي انكتب
عضو يعشق منتديات ورود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: في قلب حبيبي
المشاركات: 2,911
افتراضي

عديل

مشكوور على القصه الرائعه

تقبل مرووري

الدلع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-17-2008, 11:15 AM
الصورة الرمزية عديل الروووح
عضو في قمة التميز والابداع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جـــــــده غير
المشاركات: 1,412
افتراضي

ابو خلود
ورود
الدلع
الله يعافيكم ولكم خالص احترامي
على المرور الكريم ولكم مع الود تحيه
__________________

فزيت من نومـي اردد بفمــي
اسمه وانادي وينه اليوم وينــه
لقيت امي عند راسي تسمـي
وبيدينها تمسح علي السكينه
ولقيت دمعي بلل اطراف كمي
ووسادة ٍ ذاقت معـــاي الغبينه
رددت وقلت احلام احلام يا امي
احــلام راحت واتركتني رهينــه
للهم للهوجاس ولـكـــــل غمي
للذكريات المؤلمات الحزينــه
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-10-2008, 01:38 AM
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1
افتراضي

شكرا لكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-07-2008, 01:24 PM
الصورة الرمزية الشمآلي
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 155
افتراضي

مشكووور قصه رووعه

يجب ان نعرف قصص الرسل والنبياء والصالحين

يعطيك الله العافيه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-29-2008, 02:08 AM
الصورة الرمزية مياسي
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 143
افتراضي

مشكووووووووووووووووووور


على القصة
__________________

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 11:17 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

SEO by vBSEO 3.2.0